محاضرة: تقنيات ما بعد
الجني لثمار النخيل
نظمت جمعية أصدقاء النخلة محاضرة حول تقنيات ما بعد الجني لثمار نخيل التمر
يوم الأثنين
21 / 2 / 2011 ، قدمها الدكتور عبدالله العبودي رئيس قسم صحة النبات بمحطة أبحاث
الحمرانية بوزارة البيئة والمياه وذلك في مقر الجمعية
بمزرعة كلية الأغذية والزراعة
بمنطقة الفوعة بمدينة في العين.
تطرقت الورشة إلى تقنيات ما بعد الجني وهو العلم الذي يهتم بالحفاظ على
الثمرة بحيث تصل
إلى يد المستهلك بحالة سليمة. وتهدف هذه التقنية إلى الحفاظ على النوعية
والتقليل من تلف الثمار بعد جنيها.وتتركز إيجابياتها بالنقاط التالية:
·
التقليل من الفاقد بعد الجني للثمار.
·
الحفاظ على النوعية.
·
الحفاظ على سلامة الغذاء للمستهلكين.
·
زيادة دخل المزارعين.
·
توفير المواد الخام لعمليات المعالجة والتصنيع.
ثم تطرق المحاضر إلى أهم المبادئ
في عمليات ما قبل الجني للتمور،
من تحديد لوجهة تصريف المنتج الزراعي (السوق) و اختيار الأصناف المناسبة
للسوق ، والقيام بالدراسة الاقتصادية لتحديد الربح وعمل خطة للإنتاج
من وقت الزراعة إلى مرحلة الجني ، وكذلك القيام بالعمليات الزراعية
المناسبة قبل الجني وجميع ذلك يهدف إلى الحصول على ثمار تلبي حاجة السوق
.
ثم انتقل المحاضر للحديث عن أصناف النخيل في دولة الإمارات العربية
المتحدة ، حيث
تنتمي غالبية أصناف النخيل في الدولة إلى الأنواع الطرية ونصف الجافة وتكاد
تخلو من الأنواع الجافة.
وذكر أن بعض أصناف النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة تبدأ بالتزهير
في بداية شهر يناير إلى منتصف شهر مارس تقريبا.
وموعد النضج فيبدأ من حوالي منتصف شهر يونيو إلى منتصف شهر أكتوبر.
واختتم الدكتور عبدالله العبودي المحاضرة ببعض الملاحظات والتوصيات التي
يجب أن تأخذ بالاعتبار من أهمها:
·
الاعتماد على الطرق الزراعية الحديثة.
·
إدخال الأصناف المطلوبة دوليا سواء بغرسها بدل الأصناف الرديئة أو اعتمادها
من البداية في المزارع المحدثة و اختبار مدى تأقلمها مع الظروف البيئية لكل
منطقة.
·
إجراء مسح لأهم الأصناف المحلية من أجل اختيار أجودها و تحسين مواصفتها كي
تتماشى مع متطلبات السوق الدولية.
·
تطوير قنوات التسويق عن طريق إنشاء جمعيات مهنية
أو شركات تتكفل بتسويق المنتج في السوق الدولية و الترويج له.
·
الاهتمام بتطوير إنتاج التمور الجيدة العضوية نظرا لما لسوق هذا المنتج من
مستقبل.